حكمة
نص موثق
«

المرأة هي المرأة في كل زمان ومكان؛ هي الكائن الذي ينجذب إلى العواطف، ويدرك الجنس من خلالها، وتظل على الرغم من كل تطور وتقدم ومساواة، وعلى الرغم من صروف الدهر، تبحث عن العواطف.

»
كوليت خوري العصر الحديث والمعاصر

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة رؤية جوهرية للمرأة، مؤكدة على أن طبيعتها العاطفية هي سمة ثابتة وعابرة للزمان والمكان، تتجاوز التغيرات الاجتماعية والتطورات الحضارية. إنها تُشير إلى أن البعد العاطفي ليس مجرد جانب ثانوي في شخصية المرأة، بل هو محور أساسي لتكوينها وفهمها للعالم وللعلاقات الإنسانية، بما في ذلك العلاقة الجسدية.

الفكرة المركزية هي أن المرأة، بغض النظر عن مدى اكتسابها للحقوق والمساواة أو مدى انخراطها في ميادين التقدم، تظل مدفوعة بحاجتها العميقة للعواطف والتواصل الوجداني. هذا لا يعني التقليل من شأن قدراتها العقلية أو العملية، بل يسلط الضوء على بُعد أصيل في تكوينها النفسي والروحي.

فلسفياً، يمكن قراءة هذا النص على أنه محاولة لتأكيد خصوصية أنثوية تتجاوز التصنيفات الاجتماعية، وتؤكد على أن العاطفة ليست ضعفاً بل هي قوة محركة ومصدر للفهم العميق للعلاقات الإنسانية، وأن البحث عن العواطف هو بحث عن المعنى والاتصال الأصيل في عالم قد يميل إلى المادية والسطحية.