🔖 فلسفة الأدب
🛡️ موثقة 100%

القصيدةُ تُعدُّ وطناً بديلاً للروح.

محمود درويش العصر الحديث
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

في سياق الشتات والفقدان، يجد الشاعر، والإنسان عموماً، في القصيدة ملاذاً ووطناً روحياً.

القصيدة ليست مجرد كلمات منمقة، بل هي فضاء يشيّده المبدع من اللغة والخيال، ليحتوي آلامه وآماله، ويجسد هويته الضائعة أو المهددة. هي المكان الذي يمكن للفرد أن يعيش فيه حقيقته، ويستعيد ذكرياته، ويحلم بمستقبله، بعيداً عن قيود الواقع المرير. تصبح القصيدة بذلك كياناً مستقلاً يوفر الانتماء والأمان، تماماً كما يفعل الوطن الحقيقي، وتمنح الشاعر القدرة على الصمود والمقاومة من خلال الكلمة، فتغدو وطناً بديلاً يسكنه الروح.

وسوم ذات صلة