حكمة
نص موثق
«

القراءة هي الحاسة السادسة؛ فكما أن الرؤية للعين والسمع للأذن، كذلك القراءة للعقل.

»
نهى محمد الفكر المعاصر

جوهر المقولة

تُقدّم هذه المقولة تعريفًا عميقًا للقراءة، واصفةً إياها بالحاسة السادسة، مما يُعلي من شأنها كأداة إدراكية أساسية. فكما أن الحواس الخمس التقليدية تُمكن الإنسان من التفاعل مع العالم المادي المحيط به، تُمكن القراءة العقل من استكشاف عوالم الفكر والمعرفة والتجربة الإنسانية عبر الزمان والمكان.

إنها ليست مجرد عملية فك رموز، بل هي وسيلة للتأمل والفهم العميق، تُوسّع آفاق الإدراك وتُثري الوعي. القراءة تُعدّ بمثابة نافذة يطل منها العقل على تجارب الآخرين وحكمتهم، مما يُعزز قدرته على التحليل والتفكير النقدي، ويُنمّي فيه ملكات التخيل والإبداع. هي غذاء الروح والعقل، وبها تتسع المدارك وتتفتح البصائر.