حكمة
نص موثق
«
محمد حسنين هيكل
معاصر
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة مبدأً أخلاقياً جوهرياً مفاده أن الأهداف السامية والنوايا الحسنة لا يمكن أن تبرر أو تشرعن استخدام طرق دنيئة أو غير أخلاقية لتحقيقها. إنها دعوة إلى التناغم بين الغاية والوسيلة، حيث يجب أن تكون الوسيلة نبيلة بقدر نبل الغاية ذاتها.
فالغاية النبيلة، وإن بدت براقة وجذابة، تفقد قيمتها الأخلاقية وتتلوث إذا ما سلكت دروباً ملتوية أو غير شريفة. هذا المبدأ يحمي المجتمع من الانزلاق نحو البراغماتية المتطرفة التي تبيح كل شيء في سبيل الوصول إلى الهدف، مؤكداً أن القيم الأخلاقية ليست مجرد ترف بل هي أساس بناء الحضارات وصلاح المجتمعات.