حكمة
نص موثق
«
آدم سميث
عصر التنوير
جوهر المقولة
تُعلي هذه المقولة من شأن العلم والمعرفة المنهجية بوصفهما السلاح الأوحد والفعال في مواجهة الخرافات والأساطير التي تتجذر في العقول. إنها تعكس جوهر الفكر التنويري الذي يرى في العقلانية والمنهج العلمي السبيل لتحرير البشرية من أغلال الجهل والخوف والاعتقادات الباطلة.
فالعلم، بمنهجه القائم على الملاحظة الدقيقة، والتجريب، والاستنتاج المنطقي، يقدم تفسيرات عقلانية ومثبتة للظواهر الطبيعية والإنسانية، مما يقوض الأساس الذي تقوم عليه الخرافات. إنه يؤكد أن النور الذي يبدده العلم هو السبيل الوحيد لإجلاء ظلام الوهم، وأن المعرفة الموثوقة هي الحصن المنيع ضد كل ما هو غير عقلاني وغير قابل للتحقق، مما يؤدي إلى تحرر الفكر والارتقاء بالإنسان.