حكمة
نص موثق
«

العدو الضعيف الذي يحترس من العدو القوي أحرى بالسلامة والأمان من العدو القوي المغتر بقوته تجاه الضعيف.

»
كسرى أنو شروان العصر الساساني

جوهر المقولة

تجسد هذه المقولة حكمة استراتيجية عميقة في فن التعامل مع الأعداء والصراعات. فهي تؤكد أن الحذر واليقظة، حتى من جانب الطرف الأضعف، هما السبيل الأمثل للنجاة والبقاء.

فالضعيف الذي يدرك حجم قوته ويتحلى بالاحتراس من خصمه القوي، يكون أقدر على تجنب المهالك والمحافظة على وجوده. في المقابل، يمثل الطرف القوي المغتر بقوته خطرًا على نفسه، إذ أن غروره قد يدفعه إلى الاستهانة بخصومه، مما يجعله عرضة للمفاجآت والأخطاء التي قد تؤدي إلى سقوطه، فتكون السلامة حليفًا لمن تحلى بالحذر لا لمن اغتر بالقوة.