حكمة
نص موثق
«

إن العجز عن إدراك الحقيقة أو بلوغها لا يستلزم بالضرورة التسليم بالخرافة.

»

جوهر المقولة

تُسلّط هذه المقولة الضوء على مغالطة شائعة في الفكر البشري، وهي الميل إلى ملء الفراغ المعرفي أو العجز عن الوصول إلى الحقيقة المطلقة بالاعتقاد في الخرافات والأوهام. يؤكد القصيمي أن الاعتراف بحدود المعرفة البشرية أو عدم القدرة على إثبات أمر ما لا يعني بالضرورة اللجوء إلى تفسيرات غير منطقية أو غير مثبتة.

إنها دعوة إلى التفكير النقدي والنزاهة الفكرية، حيث يجب على الإنسان أن يتحلى بالشجاعة الفكرية ليقول 'لا أعرف' بدلاً من أن يتبنى 'ما لا يمكن إثباته' كحقيقة. تُميّز المقولة بوضوح بين العجز عن المعرفة وبين قبول الزيف، وتدعو إلى التوقف في منطقة الشك المعرفي بدلاً من القفز إلى اليقين الخرافي.