حكمة
نص موثق
«
فكتور هوغو
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعلي هذه المقولة من شأن الضمير، رافعةً إياه إلى مرتبة الصوت الإلهي داخل الكيان البشري. إنها رؤية فلسفية تربط الأخلاق الفطرية للإنسان بمصدرٍ متعالٍ، فليس الضمير مجرد نتاج للتربية أو الثقافة، بل هو تجلٍّ لحقيقةٍ عليا أو قانونٍ كونيٍّ مزروعٍ في عمق الروح.
هذا الصوت الإلهي يمثل بوصلةً أخلاقيةً داخلية، ترشد الإنسان نحو الخير وتحذره من الشر، وتُذكّره بمسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الوجود. إنه دليلٌ على وجود بُعدٍ روحيٍّ عميقٍ في الإنسان، يربطه بمصدرٍ أسمى للحكمة والعدالة.