حكمة
نص موثق
«

الصيام رياضة روحية، وقهر للبدن، وكبح وإلجام للعنصر الحيواني في الإنسان.

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى مفهوم الصيام كفعل يتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، ليغدو تدريبًا عميقًا للروح. إنه بمثابة تمرين روحي يُقوّي الإرادة ويُصقل النفس، ويُعلي من شأن الجانب الروحي على المادي.

كما تُبرز المقولة دور الصيام في قهر البدن والسيطرة على شهواته ورغباته، مما يُعيد التوازن بين الروح والجسد. وهو في جوهره كبح وإلجام للعنصر الحيواني الغريزي في الإنسان، الذي يميل إلى اللذات والاندفاعات، ليُمكن العقل والروح من قيادة الذات نحو مراتب أسمى من الوعي والتهذيب.