حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة العلاقة الجوهرية بين الشعر والجمال والمتعة، معتبرة إياها قوى دافعة للإبداع تتجلى فيها الروح الإنسانية. إن فعل الإبداع الشعري هنا ليس غاية في ذاته بقدر ما هو وسيلة لمكافأة الذات وتقديرها، حيث يجد المبدع في إنجازه الأدبي تعويضًا عن مشاق الحياة اليومية وعناء العمل، أو ملاذًا من رتابة الأيام ومللها.
يؤكد النص على أن هذا الإبداع ينبع من دافع داخلي بحت، لا يتأثر بالآراء الخارجية من نقد أو مدح، مما يجعله تعبيرًا خالصًا عن الذات. إنه ممارسة لصياغة الكلمات التي تحمل في طياتها صدق المشاعر الإنسانية وعمقها.
يستثني الكاتب بوضوح الشعر الذي يُنظم لأغراض دنيوية كالكسب المادي أو الشهرة الزائفة أو النفاق، مؤكدًا على أن القيمة الحقيقية للشعر تكمن في نقائه وصدقه كفعل إبداعي ذاتي ومكافأة روحية.