حكمة
نص موثق
«

الشعر موهبة فطرية ومثابرة دؤوبة لصقل تلك المنحة الإلهية؛ إنه مناجاة الروح للروح، وأشياء أخرى تُدرك بالوجدان.

»
حكيم غير معروف حديث

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة أن الشعر هبة إلهية (منحة إلهية) تتطلب جهدًا دؤوبًا (مثابرة) لصقلها وتنميتها، مما يرفع الشعر من مجرد مهارة إلى موهبة فطرية متأصلة.

لكن جوهر تعريفه يكمن في وظيفته كحوار عميق بين الأرواح (مناجاة الروح للروح). هذا يعني تواصلًا يتجاوز السطحية، حيث يتحدث الكيان الداخلي للشاعر مباشرة إلى الكيان الداخلي للقارئ أو المستمع. وتلمح عبارة "وأشياء أخرى" إلى الطبيعة الغامضة والمتعددة الأوجه للشعر، مما يوحي بأن جوهره الكامل لا يمكن التعبير عنه بالكامل بالكلمات، بل يجب أن يُختبر ويُشعر به على مستوى روحي أعمق، إنه فعل مقدس من التواصل والكشف.