حكمة
نص موثق
«

إن خشية الله تعالى تزيل الخوف من سائر الخلق.

»
صدام حسين القرن العشرين

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى مفهوم عميق في الفلسفة الأخلاقية والدينية، حيث يُعد الخوف من الله تعالى، وهو خوف إجلال ورهبة لا خوف ضعف وذل، بمثابة الدرع الواقي الذي يُحرر الإنسان من قيود الخوف من البشر.

فعندما يستقر في قلب المؤمن أن القوة المطلقة والسلطان الأوحد لله وحده، تتضاءل في نظره قوة المخلوقين وتأثيرهم، ويصبح أكثر جرأة في قول الحق والعمل به دون خشية لوم أو عقاب من أحد سوى خالقه. هذا المفهوم يُعزز الشجاعة الأدبية والاستقلالية الفكرية، ويُمكن الفرد من مواجهة الظلم والطغيان بثبات، لأنه يعلم أن مصيره ومآله بيد الله، وأن ما يصيبه من الناس لا يمكن أن يتجاوز قضاء الله وقدره. وبالتالي، يتحول الخوف من الله إلى مصدر قوة وطمأنينة، لا إلى ضعف ووجل.