حكمة
نص موثق
«
الشافعى
العصر العباسي
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة العلاقة الوثيقة بين صفة التكبر وسوء الخلق، وتصنفه ضمن سمات اللئام، وهم أصحاب الطباع الدنيئة والخسيسة.
فالتكبر ليس مجرد شعور بالعظمة الزائفة، بل هو انعكاس لضعف داخلي ونقص في تقدير الذات الحقيقي، يدفع صاحبه إلى محاولة إثبات تفوقه على الآخرين بطرق غير سوية، كالتعالي والاحتقار.
ومن منظور فلسفي، فإن التواضع هو من سمات النفوس الكبيرة التي تدرك مكانتها الحقيقية في الكون وتعرف قدرها وقدر الآخرين، بينما التكبر هو من سمات النفوس الصغيرة التي تسعى لتعويض نقصها بالتعاظم على الغير، مما يكشف عن لؤم الطبع ودناءة النفس.