حكمة
نص موثق
«

البخيل أعور، والطموح أعمى.

»
مثل روسي قديم

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة الروسية مقارنة بليغة بين صفتين بشريتين سلبيتين، البخل والطموح المفرط، وتُسند لكل منهما نوعاً من 'العمى' أو قصور الرؤية.

فـ 'البخيل أعور' تعني أن البخيل يرى العالم بعين واحدة، عين لا ترى إلا ما يمكن جمعه وحفظه، فهو أعمى عن قيمة العطاء، وعن جمال المشاركة، وعن احتياجات الآخرين، وعن السعادة التي يجلبها الكرم. أما 'الطموح أعمى' فتشير إلى أن الطموح الجامح، عندما يتجاوز حدوده، يُعمي صاحبه عن رؤية المخاطر الأخلاقية، وعن حقوق الآخرين، وعن التبعات السلبية لأفعاله. إنه يركز فقط على الهدف المنشود، حتى لو كان الثمن باهظاً على الصعيد الإنساني أو الأخلاقي، فيندفع بلا بصيرة نحو غايته.