حكمة إِنّي أُحَرِّض أَهلَ البُخلِ كُلِّهُم …. لَو كانَ يَنفَعُ أَهلَ البُخلِ تَحري ما قَلَّ ماليَ إِلّا زادَني كَرَماً …. حَتّى يَكونَ برزقِ اللَهِ تَعويضي وَالمالُ يَرفَعُ مَن لَولا دَراهِمُهُ …. أَمسى يُقَلِّب فينا طرفَ مَخفوضِ لَن تُخرِج البيضُ عَفواً مِن اكُفِّهُم …. إِلا عَلى وَجَعٍ مِنهُم وَتَمريضِ كَأَنَّها مِن جُلودِ الباخِلينَ بِها …. عِندَ النَوائِبِ تُحذى بِالمَقاريضِ
حكمة ولم أر مثل جمع المال داء ولا مثل البخيل به مصابا فلا تقتلك شهوته وزنها كما تزن الطعام والشرابا وخذ لبنيك والأيام ذخرا وأعط الله حصته احتسابا