حكمة
نص موثق
«
ألبرت شفايتزر
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة جوهر الفلسفة الأخلاقية التي تضع قيمة الإنسان فوق كل اعتبار. إنها دعوة صريحة لرفض أي مبدأ نفعي قد يبرر التضحية بفرد أو مجموعة من الأفراد في سبيل بلوغ مصلحة عليا، أو تحقيق هدف مجتمعي، أو حتى إنجاز غاية نبيلة.
تُعلي المقولة من كرامة الفرد وحقه في الوجود دون أن يكون مجرد وسيلة لتحقيق غايات الآخرين أو المجتمع ككل. فكل إنسان هو غاية في ذاته، لا يجوز استغلاله أو التنازل عن حقه في الحياة والكرامة من أجل أي مكسب خارجي، مهما بدا عظيماً أو ضرورياً. هذا المفهوم يرسخ مبدأ الاحترام المطلق للحياة البشرية ويُعد حجر الزاوية في الفكر الإنساني المعاصر.