حكمة
نص موثق
«

الإرادة قادرة على أن تحيا حلمها وتجدد وسائله، أما العجز فليس لديه سوى أن يعيش أحلام الآخرين ويذوب فيها.

»
محمد حسنين هيكل القرن العشرون

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة مقارنة فلسفية عميقة بين قوة الإرادة وشلل العجز. فالإرادة هي القوة الدافعة التي تمكن الفرد من صياغة أحلامه الخاصة والسعي لتحقيقها، ليس فقط بالثبات عليها بل بتجديد الوسائل والأساليب لمواجهة التحديات.

على النقيض، يُمثل العجز حالة من السلبية والافتقار إلى الذاتية، حيث يفقد المرء قدرته على الحلم لنفسه، فيلجأ إلى تبني أحلام الآخرين والذوبان فيها، مما يؤدي إلى فقدان الهوية والاستقلالية. إنها دعوة إلى التمسك بالذاتية والإبداع، وتحذير من مغبة التبعية الفكرية والوجودية التي تسلب الإنسان جوهر كيانه.