حكمة
نص موثق
«

إن الأنظمة الثورية، التي تظهر باسم الشعب وتدعي العمل لمصلحته، غالبًا ما تنتهي بالقضاء على الشعب نفسه ومصالحه الحقيقية.

»
تركي الحمد معاصر

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة نقدًا لاذعًا للأنظمة الثورية، مُسلطة الضوء على مفارقة تاريخية متكررة. فكثيرًا ما تنشأ الثورات والأنظمة التي تتبعها تحت شعارات براقة تدعو للحرية والعدالة والعمل لمصلحة الجماهير، وتعد بتحقيق آمال الشعب وطموحاته.

إلا أن الواقع يثبت في العديد من الحالات أن هذه الأنظمة، بعد وصولها إلى السلطة، قد تنحرف عن مسارها الأصلي، وتتحول إلى أنظمة استبدادية تقمع الحريات وتصادر الحقوق، وتُدمر المصالح الحقيقية للشعب الذي ثارت باسمه. إنها تحذير من خطر تحول الحماس الثوري إلى طغيان، ومن أن السلطة المطلقة غالبًا ما تُفسد وتُؤدي إلى نتائج عكسية لما كانت تُطمح إليه في البداية.