جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة دعوةً حكيمةً إلى التجلد والتحمُّل، وإلى التعوُّد على خشونة العيش وشظفه، لا سيما في أوقات الرخاء واليسر.

فإن طبيعة الحياة قائمةٌ على التغير والتحول، والنعم مهما عظمت وتألقت، فإنها عرضةٌ للزوال والانقطاع. من هنا، يأتي التوجيه النبوي ليزرع في النفوس روح الاستعداد للمحن والشدائد، فلا يغتر المرء بظاهر النعمة، بل يتأهب لتقلبات الدهر، ويُعوِّد نفسه على الصبر والمجاهدة، ليكون مستعدًا لمواجهة أي تحدٍّ قد يطرأ، وليحفظ بذلك كرامته وقوته الروحية والمادية.