الدين
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
يُقدم هذا الحديث النبوي الشريف تعريفًا عميقًا ومؤثرًا للإفلاس الحقيقي في ميزان العدل الإلهي، والذي يتجاوز المفهوم المادي للإفلاس. إنه يُركز على حقوق العباد وأهميتها البالغة في الإسلام، مُشيرًا إلى أنَّ الأعمال التعبدية المحضة (الصيام، الصلاة، الزكاة) لا تكفي لنجاة الإنسان إذا كانت مصحوبة بانتهاك حقوق الآخرين.
الحديث يُبرز أنَّ العدالة الإلهية تقتضي القصاص في الآخرة، حيث تُقتطع الحسنات من الظالم لتُعطى للمظلوم. وفي حال نفاد حسنات الظالم، تُحمّل عليه سيئات المظلومين، مما يُفضي به إلى النار. هذا يُشدد على أنَّ بناء مجتمع صالح يستلزم ليس فقط الالتزام بالشعائر الدينية، بل أيضًا التحلي بالأخلاق الفاضلة، واحترام كرامة الناس، وصون حقوقهم، وأنَّ الظلم لا يذهب سُدًى أبدًا.