حكمة
نص موثق
«

إن لم يكن حظ الفتى في دهره إلا الردى ومرارة العيش، فسعد الذي لم يحيَ فيه لحظة، وحقًا أسعد منه من لم يولد.

»
عمر الخيام العصر العباسي

جوهر المقولة

تعكس هذه الرباعية فلسفة تشاؤمية عميقة تجاه الحياة، حيث يرى الشاعر أن الوجود محفوف بالشقاء والردى.

إذا كان نصيب الإنسان من حياته هو المصائب والعيش المرير، فإن الموت يصبح نعمة، بل إن عدم الوجود من الأساس هو النعمة الكبرى. هذا التعبير يحمل في طياته يأسًا من جدوى الحياة عندما تفتقر إلى الجمال والسعادة، ويقدم العدم كخيار أفضل من الوجود المليء بالألم. إنه دعوة للتأمل في قيمة الحياة ومعناها في ظل المعاناة، ويبرز قمة اليأس الوجودي.