حكمة
نص موثق
«

إن مسألة الموت ليست بحال من الأحوال شأنًا يخص الميت وحده، بل هي قضية تخص الأحياء الباقين.

»
غسان كنفاني العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة بعدًا اجتماعيًا ونفسيًا عميقًا للموت. فبينما ينتهي دور الميت بوفاته، فإن تداعيات موته تستمر وتؤثر بشكل كبير على من يظل على قيد الحياة. الموت ليس مجرد نهاية فردية، بل هو حدث يترك فراغًا، وألمًا، وتغيرات في حياة الأسر والمجتمعات.

إنها دعوة للتفكير في كيفية تعامل الأحياء مع غياب الموتى، وكيف يشكل هذا الغياب هويتهم، وعلاقاتهم، وحتى نظرتهم للحياة والمستقبل. فالموت يثير في نفوس الباقين أسئلة وجودية حول الفقد، والذاكرة، والاستمرارية، ويجعلهم يواجهون هشاشة الوجود البشري وضرورة التكيف مع الغياب.