حكمة
نص موثق
«

إن صياغة الشعر جزءٌ لا يتجزأ من عالم الأحلام، ولا بد للشاعر أن يكون حالمًا بطبعه. سواء كانت أحلام يقظةٍ عميقة، أو تحديقًا في الفراغ قد يبدو غريبًا للبعض. فحين يتنفس الدماغ، ويتحرر العقل من قيود الواقع وقوالب المجتمع الصارمة، يصبح الشعر ممكنًا، وتتفتح آفاق الإبداع.

»
حكيم غير معروف معاصر

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى العلاقة الجوهرية بين الشعر وعالم الأحلام، مؤكدةً أن الشاعر لا يمكن أن يكون إلا حالمًا. فالشعر ليس نتاجًا لمنطقٍ صارمٍ أو واقعٍ ملموسٍ فحسب، بل هو وليدُ مخيلةٍ خصبةٍ تتغذى من أحلام اليقظة والتأملات العميقة التي قد تبدو للبعض مجرد شرودٍ أو تيهٍ في الفراغ.

إن التعبير عن 'تنفس الدماغ' و'تحرر العقل من قيود الواقع وقوالب المجتمع' يرمز إلى حالةٍ من الصفاء الذهني والانفلات من الضغوط اليومية والتوقعات الاجتماعية. في هذه اللحظات من التحرر، يصبح العقل قادرًا على استكشاف آفاق جديدة، وربط الأفكار والمشاعر بطرقٍ غير تقليدية، ليصوغ منها نصوصًا شعريةً تتجاوز المألوف وتلامس جوهر التجربة الإنسانية.