حكمة
نص موثق
«

إن الله -جل وعلا- رفيقٌ بعباده، يحب الرفق في كل أمر.

»
حكيم غير معروف العصور الإسلامية المبكرة

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة صفةً إلهيةً عظيمة، وهي اسم الله 'الرفيق'، الذي يدل على اللطف واللين والرحمة بالعباد. إنها تُشير إلى أن جوهر الألوهية يتسم بالرفق واللين، وأن هذا الرفق ليس مجرد صفة عارضة، بل هو محبة إلهية تتجلى في كل تدبير وأمر.

فإذا كان الله سبحانه وتعالى رفيقاً ويحب الرفق، فإن هذا يُشكل توجيهاً أخلاقياً وسلوكياً للمؤمنين بأن يتخلقوا بهذا الخلق العظيم. إنه يدعو إلى تطبيق الرفق في جميع شؤون الحياة، سواء في العبادات أو المعاملات أو الدعوة، مما يُسهم في بناء مجتمع قائم على اللين والرحمة والاعتدال. وهذا يربط الفهم اللاهوتي بالأخلاق العملية.