حكمة
نص موثق
«

إن الله جعل النساء جميلات، لكن الشيطان هو الذي يجعلهن مثارًا للفتنة.

»

جوهر المقولة

هذه المقولة لفيكتور هوجو تفصل بين الجمال الأنثوي كخلق إلهي خالص، وبين تحويل هذا الجمال إلى مصدر للفتنة والشر. إنها محاولة لتبرئة الجمال في ذاته من أي دلالات سلبية، وإلقاء اللوم على قوة خارجية شريرة.

فلسفيًا، يمكن النظر إلى الجمال كقيمة مطلقة وخير فطري من صنع الخالق. أما الفتنة، فهي ليست جزءًا أصيلًا من الجمال، بل هي نتيجة لتفاعل الإنسان مع هذا الجمال بطريقة خاطئة، أو بتأثير من قوى سلبية (الشيطان هنا يرمز إلى الشهوة، الأطماع، أو النوايا السيئة). المقولة تشير إلى أن الجمال يمكن أن يكون سلاحًا ذا حدين، فبينما هو آية من آيات الله، يمكن أن يتحول إلى أداة للإغواء والشر إذا ما استُخدم أو نُظر إليه من منظور شيطاني، أي منظور يفتقر إلى الطهر والعفة والتقدير الصحيح للخلق الإلهي.