حكمة
نص موثق
«
إيليا أبو ماضي
المهجر
جوهر المقولة
تُعبر هذه المقولة عن حقيقة فلسفية عميقة مفادها أن التعمق في التفكير والتأمل في جوهر الحياة وكينونتها، وما تحمله من تعقيدات وتناقضات، غالباً ما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالألم والمعاناة.
فكلما ازداد وعي الإنسان بالوجود، وبحتمية الفناء، وبظلم البشر لبعضهم، وبزيف الكثير من الحقائق الظاهرية، كلما اتسعت دائرة أحزانه وأوجاعه، لأن هذا التأمل يكسر حواجز الغفلة ويُجابه المرء بحقائق قد تكون قاسية ومؤلمة.
إنها دعوة غير مباشرة للتساؤل حول جدوى هذا التأمل، وهل الأفضل للإنسان أن يعيش سطحياً ليتجنب هذه الأوجاع، أم أن مواجهة الحقائق، مهما كانت مؤلمة، هي السبيل الوحيد للنمو الفكري والروحي، حتى لو كان ثمنها مضاعفة الألم الوجودي.