فلسفة وحكمة
نص موثق
«
علي أحمد باكثير
العصر الحديث
جوهر المقولة
تجسد هذه المقولة فلسفة عميقة حول طبيعة الزمن وتأثيره المزدوج على النفس البشرية. فالأيام، أو مرور الزمن، تحمل في طياتها القدرة على إحداث الألم والجراح، سواء كان ذلك بفقد الأحبة، أو بالخسائر، أو بالصعوبات التي تواجه الإنسان في مسيرة حياته.
وفي المقابل، فإن للأيام يدًا أخرى تمسح وتداوي، فهي قادرة على تضميد الجراح بمرور الوقت، وتخفيف حدة الألم، وقد تجلب معها نسيانًا لبعض الآلام، أو تعويضًا عنها بمسرات جديدة، أو حتى منح الإنسان القدرة على التكيف والتعافي.
هذه المقولة دعوة للتأمل في تقلبات الحياة، وللصبر على الشدائد مع الأمل في أن الأيام كفيلة بأن تجلب السلوى والشفاء، وأن لا يدوم حال على ما هو عليه من حزن أو فرح.