حكمة
نص موثق
«

إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد قبيلتي عبس وذبيان إلى أمريكا وأستراليا، بل إنما كُلِّفنا بنشر الإسلام فحسب.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة جوهر الرسالة الإسلامية وعالميتها، مؤكدةً على أن مهمة المسلمين الأساسية هي تبليغ الدين الخالص، لا التقاليد الثقافية أو العادات القبلية التي قد تكون نشأت في بيئة معينة.

إن الإسلام بطبيعته رسالة إلهية تتجاوز الزمان والمكان، وتتخطى حدود الأجناس والأعراف المحلية. فالدعوة إلى الإسلام تعني دعوة إلى مبادئ العدل والتوحيد والأخلاق الفاضلة التي تصلح لكل زمان ومكان، لا إلى أنماط حياة معينة أو موروثات ثقافية قد لا تتناسب مع بيئات أخرى.

تُعد هذه المقولة دعوةً إلى التمييز بين ما هو جوهري في الدين وما هو عرضي من الثقافة، وإلى التركيز على الأصالة الروحية والعقائدية للإسلام بعيداً عن الشوائب التي قد تلحق به من عادات وتقاليد لا تمت لجوهر الرسالة بصلة.