حكمة
نص موثق
«
قيس بن الملوح
العصر الأموي
جوهر المقولة
يُعبر هذا البيت الشعري عن تجربة مريرة من الخيانة والنفاق الاجتماعي. فالشاعر يصف أشخاصاً يُظهرون له المودة والوداد عندما يكون حاضراً بين ظهرانيهم، لكن هذه المودة ليست سوى قناع زائف يُخفي وراءه حقيقة مشاعرهم العدائية.
ويُبرز الشطر الثاني من البيت عمق الغدر، حيث يُشبّه هؤلاء الأشخاص عند غيابه بسيوف الهند، وهي سيوف اشتهرت بحدتها وفتكها. هذا التشبيه القوي يُصور تحولهم من المودة الظاهرة إلى العداوة الكامنة، بل وربما السعي لإيذائه أو الطعن في عرضه، مما يُشير إلى ألم الخديعة ومرارة التعامل مع ذوي الوجهين.