🔖 حكمة
⏳
تحت المراجعة
إذا كنا نتسخط ونتبرم ونسب الدهر ونلعن القدر كلما أصابنا مكروه , فنحن في ذلك أشبه بالطفل , يسوقه أبوه إلى مشرط الجراح ليستأصل له سرطاناً قبل أن يستشري , فلا يرى الطفل في هذا العمل إلا جانب العدوان والمجزرة الدموية التي يجهز لها السكاكين والمشارط , ولا يرى النفع الباطن في هذا الضرر الظاهر
شعبية المقولة
5/10