🔖 الفلسفة الأخلاقية والمعرفية
🛡️ موثقة 100%

إذا المرءُ لم يُدَنِّسْ من اللؤمِ عِرضَهُ، فكلُّ رداءٍ يرتديهِ جميلُ. سَلِي إن جهلتِ الناسَ عنا وعنهم، فليسَ يستوي عالمٌ وجهولُ.

السموأل العصر الجاهلي
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يُقدم الشاعر هنا رؤية فلسفية عميقة حول قيمة العرض والشرف في حياة الإنسان، وكيف أنهما أساس الجمال الحقيقي.

فالبيت الأول يؤكد أن نقاء السمعة من دنس اللؤم والخسة هو المعيار الأسمى للجمال؛ فإذا صان الإنسان عرضه وشرفه، فإن كل ما يرتديه أو يظهره سيكون جميلاً في أعين الناس، لأن الجمال ينبع من الداخل، من طهارة النفس ونبل السلوك.

أما الشطر الثاني فينتقل إلى دعوة للتأمل والبحث عن الحقيقة، مخاطباً من يجهل الفروق الجوهرية بين الناس، ويدعوه للسؤال والاستقصاء.

ويختتم بتأكيد حقيقة فلسفية لا تقبل الجدل، وهي التباين الشاسع بين العالم والجهول؛ فالعالم يمتلك بصيرة وحكمة تمكنه من فهم الحقائق وتمييز القيم، بينما الجاهل يفتقر إلى هذه البصيرة، مما يجعل مقاييسهما للحياة مختلفة تماماً. المقولة تربط بين الأخلاق والمعرفة كركيزتين أساسيتين للتميز الإنساني.

وسوم ذات صلة