حكمة
نص موثق
«

إذا ضاع الإيمان، فلا حياة ولا دنيا لمن لم يُحْيِ دينًا.

»
حكيم غير معروف عصر إسلامي وسيط

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة العلاقة الجوهرية بين الإيمان والحياة ذات المعنى. فالإيمان هنا لا يُقصد به مجرد طقوس أو معتقدات جافة، بل هو روحٌ تسري في جسد الوجود، تمنحه الغاية والوجهة.

عندما يغيب الإيمان أو يُفقد، تصبح الحياة مجرد وجود مادي أجوف، تفتقر إلى العمق الروحي والمعنى الحقيقي. فالدنيا، بكل ما فيها من متع ومشاغل، لا يمكن أن تكون غاية بحد ذاتها دون أن تكون مرتبطة بمنظومة قيمية عليا يرسخها الإيمان. ومن لا يُحيي دينًا في قلبه وسلوكه، أي لا يجعل مبادئ الإيمان حية وفاعلة في حياته، فإنه يعيش بلا روح، وتصبح دنياه مجرد سراب لا يروي عطش الوجود.