الأخلاق
نص موثق
«
مثل عربي
تقليدي
جوهر المقولة
تتجاوز هذه المقولة معناها الحرفي لتشير إلى مبدأ فلسفي أعمق: ضرورة أن يطبق الإنسان المبادئ التي يدعو إليها أو يصفها للآخرين على نفسه أولاً. إنها دعوة إلى الاتساق بين القول والفعل، وإلى أن يكون المرء قدوة حسنة قبل أن يشرع في توجيه النصح للغير.
فالطبيب الذي لا يعتني بصحته، كيف له أن يقنع مرضاه بجدوى العلاج؟ والواعظ الذي لا يعمل بما يقول، كيف له أن يؤثر في قلوب مستمعيه؟
هذا المثل يحث على النقد الذاتي والمراجعة الشخصية، ويؤكد أن الإصلاح يبدأ من الذات. فمن أراد أن يُصلح مجتمعه أو يُرشد غيره، فعليه أن يبدأ بإصلاح نفسه وتطبيق ما يدعو إليه، ليكون كلامه ذا مصداقية وتأثير حقيقي.