حكمة
نص موثق
«

أين مَن سادوا وشادوا وبَنَوا؟ هلك الكل ولم تُغنِ القُلَلُ.

»
حكيم غير معروف غير محدد

جوهر المقولة

تطرح هذه المقولة تساؤلاً بلاغيًا عميقًا حول مصير الأمم الغابرة والقادة العظام الذين بلغوا أوج القوة والسلطان، وبنوا حضارات شامخة ومعالم عظيمة. إنه سؤال يرمي إلى استحضار غيابهم وزوال ملكهم.

تؤكد الشطر الثاني حقيقة الفناء الشامل: "هلك الكل"، فلا أحد ينجو من قبضة الموت والزوال، مهما بلغ من قوة أو سلطان أو ثراء. وتختتم المقولة بالتأكيد على أن "القلل"، أي الحصون المنيعة والقصور الشاهقة، لم تستطع أن تحمي أصحابها من الهلاك، مما يبرز عبثية التعلق بالماديات وزوال كل ما هو دنيوي أمام حتمية الموت.