حكمة
نص موثق
«

إن التعليم، بشقيه الكمي والكيفي، هو السبيل الأوحد للارتقاء من وهدة الجهل والتخلف. ويُعدُّ المعلم والمربي الناجح، المحب لرسالته، العنصر الأهم في إنجاحه، يليه المنهج الذي يُعنى بفتح العقول وتنميتها وشحذها، لا برمجتها وتطويعها.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الدور المحوري للتعليم ببعديه الكمي (المعلومات والمعارف) والكيفي (طرق التفكير والتحليل والنقد) كقاطرة أساسية للنهوض الحضاري والتخلص من براثن الجهل والتأخر. فالتعليم ليس مجرد تلقين، بل هو عملية شاملة تستهدف بناء الإنسان والمجتمع.

وتؤكد المقولة على أن نجاح هذه العملية مرهون بعنصرين جوهريين: أولهما المعلم أو المربي، الذي يجب أن يكون ناجحًا ومحبًا لرسالته، فحبه لمهنته يجعله أكثر إخلاصًا وعطاءً وقدرة على التأثير الإيجابي في نفوس المتعلمين. وثانيهما المنهج الدراسي، الذي يجب أن يكون مصممًا لتحفيز العقول على التفكير والإبداع والنقد، لا مجرد حشوها بالمعلومات أو توجيهها نحو قوالب فكرية جاهزة. فجوهر التعليم هو إيقاظ العقل وتحريره، لا تقييده وتدجينه.