حكمة
نص موثق
«

أنت الذي رافقتْهُ القصائدُ لأجله، وتغنّتْ أغنياتُ الحبِّ له.

»
حكيم غير معروف غير محدد

جوهر المقولة

تُعدُّ هذه المقولة إشادةً بالمحبوب، ترفعه إلى مصاف الملهم الذي تُكرَّس له كل أشكال التعبير الفني.

إنها تُبيّن كيف يصبح المحبوب محور الكون الفني للشاعر أو المغني، فكل قصيدة تُكتب وكل أغنية تُغنَّى تكون لأجله ومن وحيه. هذا يعكس عمق التأثير الذي يُحدثه الحب في النفس البشرية، وقدرته على إيقاد شرارة الإبداع وتحويل المشاعر إلى أعمال فنية خالدة، حيث يصبح المحبوب هو المصدر الأوحد للإلهام، والغاية القصوى لكل تعبير جمالي.