حكمة
نص موثق
«
دينيس ديدرو
عصر التنوير
جوهر المقولة
تُعبّر هذه المقولة عن حدٍّ للتسامح البشري، واضعةً خطًا فاصلًا عند التجاوزات الأخلاقية الجوهرية. فالمتحدث مستعد للتغاضي عن العديد من أوجه القصور البشرية، مُقرًا بالعيوب المتأصلة في البشرية.
ومع ذلك، تُعتبر ثلاث رذائل محددة غير قابلة للغفران: الظلم، والنكران (أو الجحود)، وغياب الإنسانية (أو خواء الإنسانية). هذه ليست مجرد أخطاء، بل تُمثل فشلًا أخلاقيًا عميقًا يضرب في صميم الكرامة الإنسانية والعلاقات المتبادلة. فالظلم ينتهك العدل، والنكران يخون الثقة والأعمال الطيبة، وغياب الإنسانية يُشير إلى انفصال كامل عن التعاطف والرحمة، مما يجعل الفرد مُفلسًا أخلاقيًا. هذا يُبرز المبادئ التأسيسية للسلوك الأخلاقي التي، عند انتهاكها، تجعل المصالحة أو الغفران صعبًا للغاية، إن لم يكن مستحيلًا.