حكمة
نص موثق
«

إن أنبل العلوم وأعظمها قدرًا هو ذلك العلم الذي يقربك من خالقك جل وعلا، وييسر لك سبل الوصول إلى مرضاته ورضوانه.

»
حكيم غير معروف العصور الإسلامية

جوهر المقولة

تضع هذه المقولة معيارًا قيميًا للعلوم والمعارف، وتصنفها بناءً على غايتها النهائية. فليست كل العلوم متساوية في الفضل والشرف، بل أعلاها وأجلها هو ما كان له صلة مباشرة بالخالق سبحانه وتعالى.

إن العلم الحقيقي، من منظور هذه الحكمة، ليس مجرد تراكم للمعلومات أو إتقان للمهارات الدنيوية، بل هو نور يكشف للإنسان حقائق الوجود، ويهديه إلى معرفة ربه، ويدله على السبيل القويم الذي يرضي الله ويوصله إلى جنته. إنه العلم الذي يثمر خشية وتقوى، ويقود إلى تهذيب النفس وتزكيتها، ويجعل من الحياة رحلة مستمرة نحو القرب الإلهي والرضا الأبدي.