حكمة “أحكي للعالم أحكي له عن بيتٍ كَسروا قِنديله عن فأسٍ قتلت زنبقةً وحريقٍ أودى بجديلة.. أحكي عن شاةٍ لم تُحلب عن عَجنةِ أُمّ ما خُبزت عن سقفٍ طينيّ أعشب أحكي للعالم أحكي له.. يا بنتَ الجارِ المنسيّة الدُّمية عندي محميّة الدُّمية عندي فَتعالي في باصِ الرّيح الشرقيّة.. حنّا لا أذكرُ قَسماتك لكني أشقى كي أذكر في قلبي خَفقةُ خطواتك عصفورٌ يَدرج أو يكبر.. أحكي للعالم أحكي له عن بيتٍ كَسروا قِنديله عن فأسٍ قتلت زنبقةً وحريقٍ أودى بجديلة.. كُنّا ما أجملَ ما كُنّا يا بنتَ الجارِ ويا حنّا كنّا فلماذا أعيننا صارت بالغربة مجبولة ولماذا صارت أيدينا بحبالِ اللعنة مجدولة..”
حكمة “يقولونَ: إنَّ الكلامَ إمتيازُ الرجالِ… فلا تنطقي!! وإنَّ التغزلَ فنُّ الرجالِ… فلا تعشقي!! وإنَّ الكتابةَ بحرٌ عميقُ المياهِ فلا تغرقي… وها أنذا قد عشقتُ كثيراً… وها انذا قد سبحتُ كثيراً… وقاومتُ كلَّ البحارِ ولم أغرقِ…”
حكمة “أسميك – حتى أعيظ النساء – حبيبي – وحتى أغيظ عقول الصفيح – حبيبي وأعلم أن القبيلة تطلب رأسي وأن الذكور سيفخرون بذبحي وأن النساء .. سيرقصن تحت صليبي ..”
حكمة “إذا ماافتَرضْنَا.. بانك لستَ حبيبي فماذا أكونُ؟ وماذا تكونْ؟ وكيفَ أقول بأنَّيَ أنثىَ؟ إذا لم أخبِّك تحتَ الجُفُونْ”
حكمة “لا تنتقد خجلي الشديد فإنني بسيطة جداً.. وأنت خبير يا سيد الكلمات هب لي فرصةً حتى يذاكر درسه العصفور خذني بكل بساطتي وطفولتي أنا لم أزل أحبو وأنت قدير من أين تأتي بالفصاحة كلها وأنا يتوه على فمي التعبير؟ أنا في الهوى لا حول لي أو قوة إن المحب بطبعه مكسور”
حكمة “قد كان بوسعي أن أتجمّل.. أن أتكحّل أن أتدلّل.. أن أتحمّص تحت الشمس وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ قد كان بوسعي أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت، وأن أتثنّى كالملكات قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً أن لا أقرأ شيئاً أن لا أكتب شيئاً أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ.. لكنّي خنتُ قوانين الأنثى واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ”
حكمة “أنا لست أنثاك ،ياسيِّدي ففتِّشْ عن امرأةٍ ثاِنَيةْ.. تشابه أيَّةَ سجَّادةٍ في بلاط الرَّشيدْ… أنا امرأةٌ مِنْ فضاءٍ بعيدٍ ونجمٍ ٍ بعيدْ.. فلا بالوعودِ ألينُ.. ولا بالوعيدْ..”
حكمة “إنني مجنونةٌ جداً… وأنتمْ عقلاءْ وأنا هاربةٌ من جنةِ العقلِ، وأنتمْ حكماءْ أشهرُ الصيفِ لكمْ فاتركوا لي إنقلاباتِ الشتاءْ..”
حكمة “حين أقرأ سطورك لا اقرأها وحدها .. كباقي الناس حين اقرأ سطورك اقرأ معها ذكرياتنا معاً اقرأ فيها غيرتي من فتاة حلوة لمحت اعجابك بها بين الكلمات اقرأ فيها ضحكتك مني وانت تقول يا ساذجة ، لقد كان هذا قبل أن القاكِ بسنوات حين اقرأ سطورك اقرأ فيها عينيك التي تلتمع اعجاباً بذكائي وانت تقول كنت اعلم أنك وحدك ستفهمين مقصدي وحين اقرأ سطورك اقرأ دهشتك حين افاجئك بسؤال لم يخطر ببالك لكنه يخترقك إلى الاعماق اقرأ فيها ضحكاتنا ودموعنا شوقنا ولهفتنا وحتى غضبنا واقرأ آسفةً حماقتنا حين قادنا غرور أعمى نحو فراقنا”