وطن وانتماء
نص موثق
«

“أحكي للعالم أحكي له
عن بيتٍ كَسروا قِنديله
عن فأسٍ قتلت زنبقةً
وحريقٍ أودى بجديلة..

أحكي عن شاةٍ لم تُحلب
عن عَجنةِ أُمّ ما خُبزت
عن سقفٍ طينيّ أعشب
أحكي للعالم أحكي له..

يا بنتَ الجارِ المنسيّة
الدُّمية عندي محميّة
الدُّمية عندي فَتعالي
في باصِ الرّيح الشرقيّة..

حنّا لا أذكرُ قَسماتك
لكني أشقى كي أذكر
في قلبي خَفقةُ خطواتك
عصفورٌ يَدرج أو يكبر..

أحكي للعالم أحكي له
عن بيتٍ كَسروا قِنديله
عن فأسٍ قتلت زنبقةً
وحريقٍ أودى بجديلة..

كُنّا ما أجملَ ما كُنّا
يا بنتَ الجارِ ويا حنّا
كنّا فلماذا أعيننا
صارت بالغربة مجبولة
ولماذا صارت أيدينا
بحبالِ اللعنة مجدولة..”

»
سميح القاسم Mid to Late 20th Century

جوهر المقولة

This poem is a lament, urging the world to acknowledge profound loss, destruction, and displacement. It uses vivid imagery of a broken home, destroyed innocence, unfulfilled life, and enduring suffering, possibly reflecting the Palestinian experience of loss and exile. It expresses a deep yearning for a lost past and the emotional scarring of separation and injustice.