حكمة تُقال الحكمة: “كُلْ ما يروقُ لك، والبَسْ ما يروقُ للناس.” غير أن حريتك الحقيقية تكمن في إرضاء رغبة واحدة، وبعد تحقيقها، تنتهي تلك الحرية، إذ تكون قد نِلتَ ما تشتهيه من طعام.
حكمة ولأنّ الشوق غريزة، وغريزة مغرّزة في جذور التمسّك بالحياة تغريزًا أعمق من الجذور نفسها، لولا استبداد الذكريات، لولا إدمان الصدى بعد إدمان الصوت؛ هل كنتُ حقًّا أحبّ أحدًا ويحبّني؟ أم هي مجموعة ظروف تضافرت لتجبل خيالًا محسوسًا من خيال شارد، ولتنحت تمثالين من الحلم فوق كائنين من لحم ودم؟ وسرعان ما يعصف القدر بالتمثالين، القدر الذي هو الحياة عندما تتحرّك، والذي هو الحركة عندما تُباغِت الذهول، والذي هو الآخرون عندما يصبحون شهودًا لما لا ينجو بنفسه إلاّ في غياب الشهود.
علم النفس الاجتماعي يُفتن أكثر الناس بالأماني الكاذبة، وتعبث بعقولهم الإغراءات الزائفة، فإذا بهم صرعى الغرور.