حكمة نحن العربيات نميل دائمًا للمعطوبين عاطفيًا، نحب أكثر الرجال المكسورين في الداخل، المنهارة مشاعرهم تحت سيل تجارب فاشلة.
حكمة أحيانًا، يقف خوفُنا من أن يخسرَنا الآخرون بإرادتهم المحضة حاجزًا بيننا وبينهم، إلى الحد الذي يدفعنا إلى خسارتهم اختياريًا، خشيةً من تلك اللحظة التي يقررون فيها التخلي عنا.
فلسفة “عن أمراض النفس , عن النفس التي تتألم و تضطرب في أداء وظائفها .. عن النفس التي تفقد تماسكها فتتفكك و تتبعثر و نبحث معــًا عن السبب فنجد أن هذا الإنسان إما انه فقد حبه لخالقه فأصبح ريشة ضائعة تافهة تتقاذفها الرياح في كل إتجاه بلا هدف و إما أنه فقد حبه لنفسه فأصبح يري ذاته عيمة الجدوي عقيمة , و بالتالي أصبح وجودها أو إسترارها بلا معني و إما أنه فقد حبه للناس فأصبح الوجود جحيمــَا و الإستمرار عذابــًا , و تصبح اليد التي تصافحه كأنها معدن ملتهب و العين التي تطالعه كأنما تنفث فيه سحراً أسوداً يريد أن ينهي وجوده.. يعيش هذا الإنسان متألمـًا أو ميتــًا أو كارهــًا و رافضــًا للحياة”
حكمة “حب امرأة واحده يزرع ألف فدان بالورد وفدان واحد بالقمح . و حب رجل واحد يزرع ألف فدان بالقمح وفدان واحد بالورد .”
فلسفة “لماذا التوحد مع شخصية معينة بالذات ؟ السبب هو أن هذه الشخصية هي صورتك المقابلة لك في المرآة .. هو أنت بخصائصك النفسية والسلوكية .. تجد أن ثمة تشابه بينكما ….. تنسى أنك تشاهد فيلمًا أو مسرحية أو أنك تقرأ قصة ، وتستغرق تماما كأنك تعيش واقعًا حيًا … فالإنسان يحب أن يكلمه أحد عن نفسه”
حكمة “الكراهيه متداخله مع نسيج الحب فأنت عندما تحب إنساناً تحمل له بعض الكراهيه تكره بعض صفاته.. تكره بعض معاناتك معه… تكره إرتباطك به… إرتباطاً يسلبك حريتك و إستقلالك تكره ضعفك الذي يجعلك لا تستطيع أن تستغني عنه أو تبتعد عنه و ذلك ما يعرف بالثنائيه الوجدانيه … ثنائيه الحب و الكراهيه إذا فقدت هذا الإنسان تثور لديك أحاسيس بالذنب … و تشعر أن كراهيتك هي المسئوله عن فقده تشعر أنك كنت مقصراً أو مهملاً عن عمد… رغم أن هذا لم يحدث و بذلك تصبح على وشك الإنهيار … و لهذا فأنت تحتاج إلى عقاب لتعيد توازنك النفسي و العقاب في صورة ألم… و الألم عذاب و معاناه لجسدك و لكنه الراحه, كل الراحه لنفسك”
علم النفس والاجتماع إن الميل الشديد نحو المساواة، في جوهره، غالباً ما ينبع من رغبة دفينة لدى الفرد في التفوق على أقرانه، مع رفض قاطع لأي تقدم يحرزه الآخرون عليه.