🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

أحيانًا، يقف خوفُنا من أن يخسرَنا الآخرون بإرادتهم المحضة حاجزًا بيننا وبينهم، إلى الحد الذي يدفعنا إلى خسارتهم اختياريًا، خشيةً من تلك اللحظة التي يقررون فيها التخلي عنا.

عمرو صبحي العصر الحديث
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُجسّد هذه المقولةُ مفارقةً نفسيةً مؤلمةً في العلاقاتِ الإنسانيةِ؛ حيثُ يدفعُ الخوفُ من الهجرِ أو التخليِ إلى سلوكٍ يُفضي إلى النتيجةِ ذاتها التي نخشاها. إنها آليةُ دفاعٍ ذاتيةٍ تُحاولُ السيطرةَ على الألمِ المتوقعِ من خلالِ استباقِهِ.

فبدلاً من مواجهةِ هشاشةِ العلاقاتِ واحتمالِ فقدانِ الآخرين، يلجأُ البعضُ إلى إنهاءِ العلاقةِ بأنفسهم، ظنًّا منهم أنَّ اتخاذَ قرارِ الخسارةِ يمنحُهم نوعًا من التحكمِ ويُقللُ من وطأةِ الصدمةِ الناتجةِ عن قرارِ الآخرين. هذا السلوكُ يُبرزُ عمقَ الخوفِ من الرفضِ وعدمِ القبولِ، وكيفَ يمكنُ له أن يُشوهَ مسارَ العلاقاتِ ويُورثَ الندمَ على خسارةٍ كان يمكنُ تفاديها لو تمَّ التعاملُ مع الخوفِ بوعيٍ أكبرَ.

وسوم ذات صلة