حكمة إن الشوق إلى الراحلين مُنهكٌ للروح، إذ لا سبيل لاحتضانهم، ولا وسيلة للوصول إليهم، ولا مجال لإسماعهم أنيننا، ولا رؤيته...
حكمة ينعى الراوي الأخير بقلبٍ موجوع وعينٍ دامعة: لقد أودعتُ جمالها البهيّ عند الإله، وعهدته بالصبر والصلوات.
حكمة ووجوه قد رَمَّلتها دماء***بأبي تلكم الوجوه الدوامي***خاشعات، كأنها باكيات***باديات الثغور، لا لابتسام.