حكمة يا دمشقُ التي تغلغلَ شذاها .. تحتَ جلدي كأنهُ الزيزفونُ. سامحيني إنْ اضطربتُ فإني .. لا مقفّىً حبي ولا موزونُ. وازرعي...
حكمة وأمضي غريبًا، ويسألني الحكماءُ المتبرّمون عن زمني، فأشيرُ إلى حجرٍ أخضرَ في طريق دمشق. وأمضي غريبًا، ويسألني الخارجون...