حكمة آهٍ، أيُّ وطنٍ رائعٍ يمكنُ أن يكونَ هذا الوطنُ، لو صَدَقَ العزمُ، وطابتِ النفوسُ، وقَلَّ الكلامُ، وزادَ العملُ.
السياسة والفلسفة الاجتماعية الوطنية هي ذلك الشعور الكامن الذي يدفع شعبًا ما إلى الاستمرار في الحياة والازدهار ضمن حدوده الترابية.
السياسة والوحدة الوطنية أقول للحكام العرب والمسلمين الذين فيهم بقية باقية من شرفٍ وغيرةٍ وإيمانٍ، ودَعْ عنك العملاءَ والمتصهينين والمتأمركين: إن العدوَّ الأنجلو-صهيو-أمريكي، كما ترون، يستهدف الأمةَ كلها، حكاماً وشعوباً، ديناً وقيماً ومبادئَ وأخلاقاً وثرواتٍ… إلى آخره؛ فمتى تَصْحُون على هذه الحقيقة، فَتُرِصُّوا الصفوفَ، وتنبذوا الخلافاتِ، وتُدعِّموا الوحدةَ الوطنيةَ، وتُطلقوا الحرياتِ العامةَ، وتُمزِّقوا قوانينَ الطوارئ التي مضى على تطبيقها في بعض دولكم قرابة نصف قرن؟
أدب أنا سيد كلمتي، أقف عندها إن شئت وأنكص عنها إن أردت. أحمل شوقي وحنيني حيثما ارتحلت، حنينًا إلى الوطن. أتطلع إلى وطني من شباك قفصي! لا يمكن أن يكون كاتبٌ بلا وطن! لسنا نحن الذين نختار أوطاننا، بل الوطن هو الذي اختارنا منذ البداية. كم من كاتبٍ يمسك القلم ويجلس إلى الورقة لا تقوده عاطفة الحب أو البغض، بل حاسة الشم وحدها! وجع قلبي وفرحه هما اللذان يجبراني على الإمساك بالقلم. الشاعر: نارٌ ومصدر نور، والنور لا يلقي ظلًا، والنور لا يصدر عنه إلا النور. هذه هي قصتي، أما جرحي فهو معي!
حكمة ولكن العجيب حقا من شيوعى أو ((ثوري)) يستنكر ((الجهاد)) !! فهو يبيح لنفسه أن يؤمن بالثورة العالمية، ويقدس غيفار لأنه لم يعترف بحدود ولا وطن وذهب يهدى شعب فنزويلا إلى ((الحق)) الذى جاء به ماركس! ولكنه يأبى علينا أن نجاهد من أجل اعلاء كلمة الله!