حكمة أكتبُ هذه الوحشة لأنني حزينٌ بالضرورة. وأكتب لأنني يتيمٌ ومُنهكٌ جداً. وأكتب لأنني موقدٌ ضاجٌ بيقينٍ هائجٍ وسرمدي، والأيام غابة. أكتب لأنني جئت كي أكتب، هذا هو مصيري، وأنا متواطئٌ معه. الكلماتُ أمي التي تتعهد أظافري في يقظتي، ولحافي في نومي. أكتب لأنني ضال ومرتاع، وما عدت أصدق الجهات. أكتب، وما معي من عُدّة سوى أن قلبي مغلوب، لكنه عنيد ومكابر، ونفسي مخدوشة لكنها تتعالى. طقوسي كلها تمرينٌ على المشي بلا عينين، كمجهولين عبروا طريقاً واحداً في الليل ألف مرّة، حتى ما عاد البصر يعني لهم شيئاً! أكتب لأنني ابنٌ شارد، وأخٌ منزوي، وأبٌ ضعيف، وصديقٌ مُختفٍ وهجور.
فلسفة “في الحلم .. أردت ان اكون وردة.. فكنت.. ولكن لم ينظر إلي أحد ولم تمتد يد لتشمني فانسحقت وذبلت .. في الحلم .. أردت ان اكون زهرة مثمرة .. فكنت .. فرفض النحل ان يحط عليّ .. فمت. في الحلم .. أردت ان اكون نخلة .. فكنت .. لكن لم يظهر لي طلع .. فاجتثوني من الأرض. في الحلم .. أردت ان اكون نهاراً .. فكنت .. ولكن الشمس رفضت ان تشرق لي .. فانعدمت ! في الحلم .. أردت ان اكون ليلاً .. فكنت .. ولكن العشاق لم يستتروا بي .. فانعدمت ! في الحلم .. اردت ان اكون ثعباناً طيباً .. فكنت .. ولكن الناس لم يحسنوا الظن بي .. فقتلوني. فعدت لأكون نفسي .. فلم استطع .. فأنا لم يعد يحتمل أنا ..!!”
حكمة “مقهى بعيد ..وبرد الجو يحمله ليل ملىء بليل في نستتر وفتية سبعة والجوع ثامننا فنطفىء النور والبوابة الحذر (كل البنات جميلات وفائرة أم أنه الجوع لا يبقى ولا يذر مال النهود استدارت فجأة فغدت جمرا على دمنا يغلى فيستعر ) مقهى بعيد ..وأفلام .. وأشرطة كنوز مولاى فى الكفين تنتثر ونشعل الشاشة البيضاء تشعلنا صرنا دخانا .. فهلا يُدركُ الخطر نرنو لأحلامنا فيهم محققة كم يتعب القلب مما يبصر البصر فها هنا رجل وها هنا امرأة ونحن حولهما نار لها شرر هنا لهاث وآهات مبددة كأنما كون ربى كله سرر بينى وبينهما لوح الزجاج ..فلا أمد كفي إلا يمحى الأثر ************ مضت بنا ساعة لا وصف يوصفها وإ فى العمر ساعات .. هى العمر وعدت بيتى بأعصاب مخدرة وضوء عينى لا نوم ….ولا سهر فوجئت بالضوء لا أدرى يحاصرنى من أين أو كيف كان الضوء ينهمر ؟!! نظرت إذ بملاك من ملائكة السماء يمشى جوارى وهو …منكسر يرنو إلى حزينا مشفقا ..وجلا يعد لى سيئاتى ..ثم يستطر يكاد يبكى علينا وهو يكتبها فكاد قلبى من رؤياه ينكسر أردت أحضنه ..أو أ أقبله أو أن أمس جناحا منه ينتشر وأن أوضح بالتفصيل مشكلتى فأن مشكلتى لا..ليس تختصر حدثته عن خلاف فى هويتنا وفى طبيعتنا قد صاغه القدر فإن لى رغبات لست تفهمها أنتم ملائكة ..لكننا بشر حزنت من أجل ذنبى.. كيف لم تحزن على شبابى فوق الريح ينكسر أنا فراغ ..وأحلام مبددة أنا انتظار بلاد ليس تنتظر ******** طوى دفاتره فى حزنه و به شعو ر منتظر .. ما ليس ينتظر مضى ولم يقتنع ما قلته أبدا كأننى أدعى من حيث أعتذر مضى وخلف لى فى الليل أسئلة وكأس روح بها الأيقاع ينكسر هل الخطيئة شىء فى طبيعتنا أم نغمة الضعف يبكى حولها وتر طوته زرقة ليل غاب أكثره وكان قلبى …لا حس ولا خبر فبينما كنت فى مقهاى منهمكا كانت ملائكة الرحمن…. تنتظر وغاب ضيف أتانى كنت منشغلا عنه وليلى انتهى ..قد أذن الفجر !”
فلسفة الحياة لأنها اكتفت بسكنى الشاطئ، ولم تجرؤ يوماً على خوض غمار البحر، فعليها أن تتحمل حين يطالها جنون الموج.
شعر اسألني يا الله: ماذا تريد أن تعرف؟ أنا أقول لك: كلُّ اللعنات تغسلها أعجوبة اللقاء! وجمرُ عينيكِ يا حبيبتي يُعانق شياطيني.
الفلسفة الوجودية عِش جادًّا؛ لا تشاهد الأفلام السخيفة وإن راقت لك، لا تقرأ عن الفساد في الصحف، لا تستمع إلى الراديو والتلفزيون، ولا تُضِع حياتك في الثرثرة!