أدب أنا سيد كلمتي، أقف عندها إن شئت وأنكص عنها إن أردت. أحمل شوقي وحنيني حيثما ارتحلت، حنينًا إلى الوطن. أتطلع إلى وطني من شباك قفصي! لا يمكن أن يكون كاتبٌ بلا وطن! لسنا نحن الذين نختار أوطاننا، بل الوطن هو الذي اختارنا منذ البداية. كم من كاتبٍ يمسك القلم ويجلس إلى الورقة لا تقوده عاطفة الحب أو البغض، بل حاسة الشم وحدها! وجع قلبي وفرحه هما اللذان يجبراني على الإمساك بالقلم. الشاعر: نارٌ ومصدر نور، والنور لا يلقي ظلًا، والنور لا يصدر عنه إلا النور. هذه هي قصتي، أما جرحي فهو معي!
الانتماء الأسري لا يمكن لأحد أن يتجرد من الصلة التي تربطه بأسرته؛ فهي رابطة وعلاقة متينة وعميقة بين أفرادها.
قضايا اجتماعية عندما نولد إناثًا، فإننا نولد قضايا، لأن العالم مجهز بآليات جاهزة للحد من وجودنا ودورنا. إنني أرى هذه الفكرة من المسلّمات البديهية. وفي الوقت ذاته، أظن أن المرأة التي تنشأ في مجتمع أو منزل ذكوري هي امرأة محظوظة، لأن الفرصة متاحة أمامها للنضال والكفاح. إنها تملك فرصًا عديدة لتتحول إلى نموذج يُحتذى به، فهي عظيمة لمجرد كونها أنثى، وهي مزودة بقضية جاهزة – بمقاسات ملائمة – لتقاتل من أجلها. لقد وفرت على نفسها عناء البحث عن معاناة، ومشقة الكفاح كي تظل على قيد الإنسانية، وألا تتصلب مفاصلها، أو تتحول بشرتها إلى جلد سلحفاة، ووجهها إلى تابوت طفل.
نقد اجتماعي وسياسي أيُّ إهانةٍ وذلٍّ نذوقه حين يُصيبنا الظلم على يد من كنا نعدّهم أشقاءنا؟ بينما أبناء أوروبا الغرباء يأتون إلى بلادنا فيرتكبون الموبقات ولا يُسائلهم أحد عن شيء، لمجرد أنهم يحملون كرامة بلادهم التي قدموا منها. فكونك بريطانيًا أو فرنسيًا أو أمريكيًا يعني أنك تمثل دولتك ذاتها، ومن يمسّك بسوء فقد مسّ دولتك وأساء إليها، وهذا محظورٌ وله عقابٌ صارم. لذلك كانت كرامتهم مصونةً وجانبهم مهابًا. أما نحن، الإخوة في العروبة والإسلام، فلا ندخل بلادهم إلا بكفيلٍ، وإن اعترضنا على الظلم عاملونا معاملة العبد الآبق الهارب.
شعر وفلسفة الحب اسمك ينبثق مني، من ظلي يشرق على جلدي فجر نور حالم، كحمامة جسورة، اسمك خجلة تستقر على كتفي.
حكمة لا بأس من أن يكون ماضينا أفضل من حاضرنا. و لكن الشقاء الكامل أن يكون حاضرُنا أفضل من غدنا. يا لهاويتنا كم هي واسعة