الفلسفة الاجتماعية عندما نتأمل الماضي السحيق، نرى الكائنات البشرية راسخة في أوضاع وأماكن محددة، وبصفات شخصية ثابتة.
فلسفة الوجود لم أستطع أن أكون شيئًا ذا بال، حتى الشر استعصى عليّ. لم أكن خبيثًا ولا طيبًا، لا دنيئًا ولا شريفًا، لا بطلًا ولا حشرة. واليوم، في هذا الركن الضيق، أختم حياتي، محاولًا أن أواسي نفسي بعزاءٍ واهٍ، زاعمًا أن الرجل الفطن لا يفلح أبدًا في أن يصبح شيئًا، وأن الأبله وحده هو من يبلغ ذلك.
فلسفة الوجود أنا لست اليوم ذاتي التي كنت عليها قبل أربعة أعوام. إن مفهومي عن نفسي أشبه بمزاجي، يتغير من لحظة لأخرى، ويُصادفني أن أرى نفسي “كائناً جديداً بشكل جذري”.
الهوية لستُ بالغ الذكاء ولا أحمقًا مأفونًا؛ بل كنتُ دائمًا ما أنا عليه: مزيجًا من خل وزيت طعام، وعجينةً مُشكّلةً من ملاك ووحش.