حكمة لم أقع في حبك بدافع الملل أو الوحدة أو عن نزوة، أحببتُك لأن رغبتي بك كانت أعظم من أي سعادة أخرى.
حكمة لم أقع في حبك بدافع الملل أو الوحدة أو عن نزوة، أحببتُك لأن رغبتي بك كانت أعظم من أي سعادة أخرى.